
أكاديمية قطر للموسيقى الوليد الجديد لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع إضافة نوعية جديدة في عالم الاستثمار البشري في دولة قطر والمنطقة العربية، وسيكون إحدى مهماتها إعداد الكادر المطلوب في المجالات الموسيقية الكلاسيكية (العربية والغربية) من خلال إعداد مدرسي الموسيقى وعازفي الأوركسترا والباحثين في المجال المذكور، بالإضافة إلى أنها ستقدم برنامجا أكاديميا يؤهل الطلبة للالتحاق بكافة الكليات والمعاهد التربوية. وتسعى الأكاديمية لبناء جسور التعاون مع أولياء الأمور والمؤسسات التربوية لضمان مستقبل باهر لأطفالنا الموهوبين وخلق مجتمع يسعى بخطوات واسعة نحو العالمية.
د. عبد الغفور الهيتي
عميد أكاديمية قطر للموسيقى (بالوكالة)
الرؤية
تتمثل رؤية أكاديمية قطر للموسيقى في شهرتها العالمية في مجال التربية الموسيقية وتفردها بدمج برنامج الموسيقى الغربية والعربية معا ولترعى إزدهار عالم الصناعة الموسيقية في قطر.
الرسالة
تتعهد أكاديمية قطر للموسيقى تطوير الشباب الواعد الموهوب في المنطقة ليكون جيلاً موسيقياً عالمياً جديداً من الطراز الأول، من خلال برنامج موسيقي شامل يجمع بين الجوانب العملية والنظرية للموسيقى الغربية والشرقية ، جنبا إلى جنب مع البرنامج الأكاديمى التربوى المتكامل، والذى يحفز الطلبة على استخدام طاقاتهم الكامنة إلى أقصى حد ،ويمكنهم من تحقيق آمالهم الوظيفية المتنوعة.
الأهداف
تهدف أكاديمية قطر للموسيقى إلى تحقيق ما يلي:
المناهج
يتولّى تدريس طلبة أكاديمية قطر للموسيقى نخبة من المدرسين في جميع الاختصاصات. وسوف يُعتمد المنهج الوطني القطري في تدريس الجانب الأكاديمي، وكذلك الأساليب المتبعة في التقييم المستمر والنهائي بالتعاون مع المجلس الأعلى للتعليم في دولة قطر.
يمثّل الجانب الأكاديمي من المنهج ثلثي عدد الساعات المخصصة في جدول الدروس تقريباً، فيما تمَّ تخصيص الثلث الأخير لتدريس البرنامج الموسيقي النظري والعملي. وسوف تدرس المواد الرئيسة المعتمدة من قبل المجلس الأعلى للتعليم باللغة الإنجليزية. كما أن البرنامج يوفّر فرص المساعدة بشكل فرديٍّ أو جماعيٍّ للطلبة الذين هم بحاجة لذلك.
وأما بالنسبة للمنهج الموسيقي؛ فقد سعت الأكاديمية جاهدة لاستقدام مدرسين متخصصين في المجالات المذكورة بهدف استحداث منهج متكامل خاص بالأكاديمية. كما جرى مقارنة منهج الأكاديمية بمناهج المدارس الموسيقية في الدول الغربية. وتتميز مناهجنا بمراعاتها للعناصر الهامة على المستوى العلمي والعملي والتربوي.
الفنون الشعبية وحفظ التراث
سوف تهتم الأكاديمية بالفنون الشعبية، التي تمثل جذور هذه الأمة. وهذا الاهتمام سوف يتجسد في جمع الموسيقى الشعبية وتصنيفها وحفظها والتعريف بها علميا وعمليا. كما ستهتم الأكاديمية أيضا بالإنشاد، الذي يمثل جانبا هاما في تراثنا الإسلامي، وذلك ليس فقط من خلال إحيائه عمليا، بل أيضا من خلال دراسته وتحليله.