
28/06/10: مؤسسة قطر تضم مؤسسات التعليم العالي تحت مظلة واحد.
الدوحة - 27 يونيو - أعلنت مؤسسة قطر إنشاء كيان جامعي جديد أطلقت عليه تسمية "جامعة المدينة التعليمية" بصفة مؤقتة ويضم تحت مظلته مختلف برامج التعليم العالي.
وقد تم تعيين سعادة الشيخ الدكتورعبد الله بن علي آل ثاني رئيسا لهذه الجامعة.
تتضمن المدينة التعليمية حاليا فروعا لست جامعات أميركية توفر مجموعة راقية المستوى ومختارة من برامج البكالوريوس والماجستير فيما تقدم كلية الدراسات الإسلامية في قطر برامج دبلوم وماجستير في عدد من المجالات المتنوّّعة. كما تم منذ بضعة أشهر توقيع اتفاقية مع كلية الدراسات التجارية الفرنسية لتوفير التدريب في مجال الإدارة التنفيذية في قطر.
وقد أشارت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند - رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر - في الكلمة الرئيسية التي ألقتها في حفل تخريج فوج طلاب المدينة التعليمية 2010 إلى الحاجة للتركيز على النشاطات التعاونية والمتكاملة التي "تستفيد من الخبرة الدولية ولا تكتفي باستيرادها فقط". وأضافت صاحبة السمو بأنه " آن الأوان للشروع في انجاز مرحلة متطوّرة لعمل هذا المشروع الوطني الهام بعد أن نضجت كل أسباب ضمان نجاح هذه المرحلة."
وفي معرض حديثه عن منصبه الجديد والمسؤوليات المرتبطة به, قال سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني: "لقد أصبحت المدينة التعليمية تجمع تحت سقفها كوكبة من المراكز الأكاديمية الراقية التي تقوم كلا منها بتوفير رسالة التعليم والتدريس والبحوث وخدمة المجتمع. وقد أثمرت جهود هذه المؤسسات خلال العقد الماضي من الزمن تأثيرا كبيرا على مجتمعنا. إلا أن الطريق أمامنا طويلة ولا يزال منوطا بنا
إنجاز المزيد من خلال العمل كمؤسسة واحدة متكاملة ومتعددة التخصصات. وإني من منطلق منصبي الجديد سوف أسعى لإيجاد طرائق جديدة لتسخير الموارد الموضوعة في متناولنا لما يعود بالفائدة الجمة على الجميع في مؤسسة قطر مع الحفاظ بكل تأكيد على الهوية الفردية والخاصة لكل عضو من أعضائنا. وإني على يقين بأننا نستطيع بذلك توفير برامج تعليمية عالية المستوى يندرج ضمنها عنصر البحث."
شغل سعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني منصب نائب الرئيس للتعليم في مؤسسة قطر في العام 2005 وساهم بشكل مباشر في توجيه هذه المؤسسة الرائدة. ومن خلال منصبه هذا، سعى الدكتور آل ثاني لإقامة مشاريع وبرامج أكاديمية وبحثية جديدة ضمن المدينة التعليمية. وقد شارك في بلورة وقيادة مشروع المكتبة المركزية لمؤسسة قطر التي يتوقع لها أن تتضمن لدى انتهاء أعمال البناء إحدى أضخم المجموعات في منطقة الشرق الأوسط.
كان قبل انضمامه إلى مؤسسة قطر عضواً في الهيئة التدريسية بجامعة قطر لدى التحاقه بالعمل فيها في العام 1993. وعمل أيضا في معهد راند - قطر للسياسات الذي يعنى بإجراء البحوث الكفيلة بإحداث تطوير في القطاع العام في قطر وركز خلال ذلك على مبادرات تعزيز الجودة والإبداع على المستوى الوطني.
يحمل الدكتور آل ثاني شهادة الدكتوراه في الهندسة المدنية والبيئية من جامعة ساوثهامبتون في إنجلترا ودرجة الماجستير من جامعة كولورادو في فورت كولينز، كولورادو. ترأس الدكتور آل ثاني قمة المؤتمر العالمي للابتكار في التعليم الذي أقيم في الدوحة في نوفمبر 2009 وحضره مشاركون من 120 دولة مختلفة. ويشارك أيضا في عضوية المجلس الأعلى للتعليم في قطر وهو رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس أمناء جامعة قطر كما يشارك في عضوية "ناقلات" - الشركة الوطنية القطرية لشحن الغاز المسال - ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة (هامبورج بألمانيا). تم ترشيحه للمجلس التنفيذي للمكتبة الرقمية العالمية (مكتبة الكونجرس، واشنطن العاصمة).