
تتصدر الجمعية القطرية للسكري الجهود المبذولة في قطر والشرق الأوسط لنشر حملة الوقاية من مرض السكري وإدارته ورعاية مرضاه.

وبالإضافة إلى تحسين حياة الأفراد المصابين بالسكري ومساعدتهم على الحياة لفترة أطول، تهدف الجمعية القطرية للسكري إلى تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على عاتق أنظمة الرعاية الصحية.
وقد تزايدت أهمية أنشطة الجمعية منذ تأسيسها في 1995 نظرًا للزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بمرض السكري في قطر وفي جميع أنحاء العالم.
وتدعم الجمعية القطرية للسكري المصابين بالسكري وأسرهم للتمتع بحياة طبيعية ومنتجة عن طريق رفع الوعي العام بأسباب الحالة المرضية وعن طريق تعليمهم كيفية التعامل مع المرض من خلال تنظيم مستويات سكر الدم بوسائل متعددة.
وتعمل الجمعية بشكل وثيق مع السلطات الصحية والرياضية لتشجيع أعضاء المجتمع على ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الطعام الصحي. كما تولي النساء اهتمامًا خاصًا بصفتهن المرشدات الصحيات للأسرة.
وتشترك الجمعية أيضًا مع الدوائر الصحية، ولاسيما مع المعاهد والأفراد المشاركين في الأبحاث والممارسات الإكلينيكية في تخصصات الكلى والمسالك البولية وزرع الأعضاء (السريرية).
وبالإضافة إلى تحسين حياة الأفراد المصابين بالسكري ومساعدتهم على الحياة لفترة أطول، تهدف الجمعية القطرية للسكري إلى تخفيف العبء الاقتصادي الملقى على عاتق أنظمة الرعاية الصحية.
وتعمل الجمعية القطرية للسكري بالشراكة مع منظمات وأصحاب مصالح آخرين، وتعد مشروعات التوعية والتواصل جزءًا لا يتجزأ من عملها. فتشارك الجمعية في التقييمات الصحية وإلقاء المحاضرات في المدارس والمساجد والمستشفيات. كما أنها تنظم وحدات اختبار متنقلة، وأيام مفتوحة وفعاليات للأطفال، وكذلك تقوم بتشغيل خط ساخن أثناء فترات الصيام اِضافة إلى مشاركتها المنتظمة في المؤتمرات الدولية.
لمزيد من المعلومات حول الجمعية القطرية للسكري، يرجى زيارة الموقع www.qda.org.qa على شبكة الإنترنت.