
إن تعزيز ثقافة الأبحاث في البلاد خطوة أساسية لإثراء العنصر البشري وإعداده بالمهارات المناسبة للمساهمة في تحويل دولة قطر إلى بيئة تشجع على مواصلة اكتساب المعارف الجديدة, وإجراء البحوث العلمية, وتطوير تكنولوجيات جديدة.
ويتعاون قسم البحوث في مؤسسة قطر مع شركائه لقيادة عملية إرساء ركائز هذه البيئة البحثية لبناء القدرات التكنولوجية والإبداعية في قطر وإيجاد حلول مبتكرة للصعوبات والتحديات التي تواجهها البلاد في مجال الصحة وتغير المناخ والطاقة النظيفة وغيرها.
ويندرج عنصر البحوث في البرامج الأكاديمية لكل فرع جامعي في المدينة التعليمية فيما يستعد مركز السدرة للطب والبحوث لرعاية البحوث المتطورة وتقديم الرعاية السريرية والتدريب على الطب.
ويحتل تسويق المعارف والابتكارات الجديدة أهمية كبيرة في مخططات دولة قطر في مجال إجراء البحوث وتسويقها التي تقوم واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بتطبيقها عبر برامج الدعم التي تمكّن من ترجمة المشاريع البحثية إلى منتجات تطرح في الأسواق.
يقوم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بتحفيز عملية التغيير في البلاد عبر تقييم عروض الأبحاث التي يتلقاها من مختلف دول العالم وتمويلها بهدف تعزيز معارف البشر وضمان انتفاع دولة قطر بها.
وتركز مؤسسة قطر بحوثها في مجالات رئيسة تختص بالطب والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم البيئية والعلوم الجزيئية وتكنولوجيا النانو.
واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر مركز للبحوث والتنمية وتعتبر أول منطقة حرة في قطر. تم توظيف أكثر من 300 مليون دولار أميركي لإقامة هذه المنشأة العالمية المستوى. ويندرج ضمن مستأجريها شركات مثل إكسون موبيل وشل وتوتال ورولز رويس والشركة الأوروبية لطيران الدفاع والفضاء ومايكروسوفت.
اضغط هنا للمزيد من الصور